الصفحات

بحث

ادخلي ايميلك ليصلك كل جديد

الأربعاء، 20 فبراير 2013

مشاكل الطفل الاوسط و طريقه التعامل معها

,,, سؤال :

• كيف اتعامل مع طفلي الأوسط ذي السنوات العشر فمشاكله كثيرة مع أخيه الاكبر و أخيه الأصغر و لا يبدي اهتماماً بأي شيء كأخوته.. هو صاحب شخصية حساسة وشخصيته أضعف من بقية أخوته.. كما أنه الأطيب والأكرم بينهم ... لكنه يتعمد استفزازنا ويضطرني لمعاقبته ...
انا لي ذنب كبير فيما جرى له لأنني كنت أعنفه بشدة و أحيانا أضربه للتقويم
اشعر بسوء كبير فما العلاج ؟


1- غالباً ما يكون الطفل المستفز صاحب شخصية حساسة وعاطفية


2- غالباً ما يشعر الطفل الأوسط بالظلم الأسري .. فالأم والب
يمنحان جُلَّ اهتمامهم للطفل الأول .. ومن ثمَّ ينتقل هذا الاهتمام وبشكل أكبر إلى الطفل الأصغر ..
ويكون لهذا تأثير سلبي كبير على الطفل الوسط خصوصاً حين يكون الفارق في السن بسيط ..

3- أي تصرف استفزازي يقوم به الطفل يكون لسببين :
• إثارة الانتباه
• الشعور بالعجز أمام شعوره بالظلم


4- العنف والضرب لن يجديا نفعاً مع الطفل .. هو يحتاج لجرعات هائلة من الحب والحنان .. حتى وإن لجا لاستفزاز والديه وأخوته ... الاحتواء بحب هو الأكثر تاثيراً ..

5- قد يتأثر هذا الطفل سلبياً .. بأي تصرف إيجابي يبديه الوالدان تجاه الأخوة الآخرون .. لأنه قد وصل في عقله الباطن إلى قناعة مغلوطة مفادها ( أمي وأبي يحبان أخوتي أكثر مني ) ...
وهذه القناعة ليست من خياله .. هو بناها من خلال إحساسه بالنقص بسبب عدم تنبه الوالدان لفرط حساسيته وحاجته لكمية أكبر من الثناء والتقدير ...
هنا يرتكب الوالدان خطأً فادحاً حين يضعان الطفل في قالب واحد لا مفر منه ( أنت طفل مزعج ) ... !!!

6- المطلوب هو الكثير الكثير من الصبر والحنان والاحتواء لتجاوز المشاعر السلبية التي ترسبت في لدى الطفل بإحلال مشاعر إيجابية محلها ...

7- الابتعاد عن التعنيف مهما كان تصرف الطفل مستفزاً ..

8- اللجوء إلى العقاب النفسي من خلال ( كرسي العقاب ) .. وهو أن يُطلَب من الطفل الجلوس على كرسي ضمن أجواء المنزل وليس في غرفة منفصلة ويمنع من ممارسة أي نشاط يحبه كما يمنع من أي حوار مع أفراد العائلة أثناء مدة العقاب ... ويجب توضيح سبب معاقبته وحرمانه مما يحب ويُطلَب منه التفكير ملياً فيما فعل .. ثم الرجوع إليه بعد عشر دقائق ولي أكثر للدخول معه في حوار منطقي يُراد به أن يعرف حجم خطئه ونتائجه ..

9- التعامل مع خلافاته مع أخوته بذكاء وعقلانية .. وعدم تأنيبه أمامهم بشكل مفرط .. بل الاستماع إلى وجهة نظره وأسبابه التي دفعته لمضايقتهم ومن ثم تهدئة الموقف بينهم بوابل من كلمات الحب والحنان وتذكيرهم بأنهم أخوة مهما اختلفوا

10- زيادة جرعات كلمات الثناء والتقدير والحب لهذا الطفل فإن لها
مفعول السحر في إزالة المشاعر السلبية تدريجياً ..

11- حينما يرتكب طفلك فعلاً مزعجاً أو غير لائق .. وجه انتقادك للفعل السلبي وليس لشخصية الطفل ..

12- الابتعاد كلياً عن إهانة الطفل وتحقير ذاته مهما كنت غاضباً ..

13- لا ننسى أن الغيرة بين الأخوة واردة كما رأينا في قصة يوسف عليه السلام .. لذلك تقع مسؤولية عظيمة على عاتق الوالدين لتفادي الغيرة السوداوية وذلك بأن يحاول الوالدان قدر الإمكان أن تكون معاملتهم لأطفالهم معاملة واحدة سواء في العقاب أو الثواب ..

14- لنصل إلى نتائج مرضية .. نحتاج للصبر والصبر والصبر والصبر والحنان والحزم والحب .. هذه هي الوصفة السحرية في التربية السليمة

15- ختاماً.. " إنما الأعمال النيات " فلتكن نيتنا لوجه الخالق عز وجل في تربية أطفالنا وأن نؤمن بقوة بأن أطفالنا أمانة عظيمة بين أيدينا نحن مسؤوؤلون أمام الله تعالى عن حسن معاملتها وتربيتها .

0 التعليقات :

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...