الصفحات

بحث

ادخلي ايميلك ليصلك كل جديد

الأحد، 9 فبراير 2014

المراهقه .. و الفرق بين سوء الطباع الدائم و الاضطراب العرضي

المراهقه .. و الفرق بين سوء الطباع الدائم و الاضطراب العرضي

ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻘﺔ ﻣﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻤﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺆﺛﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﺳﻠﺒﻰ ﺃﻭ ﺇﻳﺠﺎﺑﻰ ﻓﻰ ﻋﻼ‌ﻗﺔ ﺍﻻ‌ﺑﻦ ﻭﻭﺍﻟﺪﻳﻪ.. ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﻨﻔﺴﻰ ﻭﺧﺒﺮﺍﺀ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ، ﺇﻧﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﺴﺮﺓ ﻓﻰ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﻭﺍﻟﺒﻨﺖ، ﻭﻫﻰ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻜﺜﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻨﻮﻋﺔ، ﻛﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﺿﻄﺮﺍﺏ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﺍﻟﺠﺴﺪﻳﺔ، ﻭﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ، ﻭﺍﻟﻌﺎﻃﻔﻴﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻖ. ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ﺷﻴﻤﺎﺀ ﻋﺎﻃﻒ، ﺍﻷ‌ﺧﺼﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ، ﺇﻥ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻘﺔ، ﻫﻰ ﺍﻻ‌ﻧﺪﻓﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻨﺪ، ﻭﻫﻰ ﺭﺩﻭﺩ ﺃﻓﻌﺎﻝ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺠﺮﺩ ﺍﺿﻄﺮﺍﺏ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻖ، ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﻳﺴﺘﻔﺰ ﻳﺘﻌﺪﻯ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻷ‌ﺩﺏ، ﻭﻟﻜﻦ ﺫﻟﻚ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﻋﻼ‌ﻗﺔ ﺇﻃﻼ‌ﻗﺎ ﺑﺎﻟﺘﺮﺑﻴﺔ، ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻛﺎﻥ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﻨﻔﺴﻰ ﺃﻥ ﻳﻮﻋﻰ ﺍﻷ‌ﻫﻞ ﺑﺎﻟﺘﻔﺮﻳﻖ ﺑﻴﻦ ﺳﻮﺀ ﺍﻟﻄﺒﺎﻉ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ، ﻭﺍﻻ‌ﺿﻄﺮﺍﺏ ﺍﻟﻌﺮﺿﻰ، ﻓﺎﻟﺸﺨﺺ ﺫﻭ ﺍﻟﻄﺒﻊ ﺍﻟﺴﻰﺀ ﻻ‌ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺬﻧﺐ، ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﻀﻄﺮﺏ ﻓﻬﻮ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﺣﺴﺎﺱ، ﻭﻳﻌﺘﺬﺭ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﺇﺳﺎﺀﺓ ﺃﻭ ﺷﺠﺎﺭ. ﻭﺗﺸﻴﺮ ﻋﺎﻃﻒ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻋﻘﺐ ﺇﺩﺭﺍﻙ ﺍﻟﻔﺎﺭﻕ، ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﻔﻬﻤﻮﺍ ﺍﻟﻮﺿﻊ، ﻭﺃﻥ ﻳﺤﺎﻭﻟﻮﺍ ﺍﻻ‌ﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻦ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺍﻷ‌ﻭﺍﻣﺮ، ﻭﺍﻟﻘﻬﺮ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻣﺠﺪﻳﺔ ﺇﻃﻼ‌ﻗﺎ، ﻓﺄﻓﻀﻞ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﻫﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﺍﻟﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ، ﻣﻴﻜﺎﻧﻴﻜﻴﺔ "ﻧﻌﻢ ﻭﻟﻜﻦ"، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﺎﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ، ﻷ‌ﻥ ﺍﻹ‌ﺟﺒﺎﺭ ﻋﺎﺩﺗﺎ ﻣﺎ ﻳﻨﺘﺞ ﻋﻨﻪ ﺇﻣﺎ ﺍﻻ‌ﻧﻔﺠﺎﺭ، ﺃﻭ ﺍﻟﻜﺒﺖ ﺍﻟﻤﺆﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺍﻻ‌ﻧﻄﻮﺍﺀ، ﺑﻞ ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻻ‌ﻛﺘﺌﺎﺏ ﺍﻟﻤﺰﻣﻦ. ﻛﻤﺎ ﻳﺆﻛﺪ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺣﺴﻴﻦ، ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﻨﻔﺴﻰ ﻭﻣﺪﻳﺮ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﻌﺒﺎﺳﻴﺔ، ﺃﻥ ﺃﻫﻢ ﺧﻄﻮﺓ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﺨﺬﻭﻫﺎ ﻫﻰ" ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ" ﻟﻜﺴﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺟﺰ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻭﺑﻴﻦ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﻢ، ﻭﻻ‌ ﻳﺤﺪﺙ ﺫﻟﻚ ﺇﻻ‌ ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺼﺮﺍﺣﺔ ﻛﻤﻜﺎﻧﺰ ﻟﺘﻮﺍﺯﻥ ﺍﻟﻌﻼ‌ﻗﺔ ﺑﻴﻨﻬﻢ، ﻭﻻ‌ ﺗﺘﺤﻘﻖ ﺍﻟﺼﺮﺍﺣﺔ ﺇﻻ‌ ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻟﺘﻔﺎﻫﻢ ﻭﺍﻟﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻨﻒ، ﻓﻠﻠﻤﺮﺍﻫﻘﺔ ﺃﻋﺮﺍﺽ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻣﻦ ﺷﺨﺺ ﻵ‌ﺧﺮ، ﻓﺄﺣﻴﺎﻧﺎ ﺗﺄﺗﻰ ﺑﺎﻟﻔﻀﻮﻝ ﺍﻟﺠﻨﺴﻰ، ﻣﻤﺎ ﻳﺴﺘﺪﻋﻰ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺳﻮﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﺍﻹ‌ﻧﺘﺮﻧﺖ ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ، ﻭﻳﺄﺗﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻀﻮﻝ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ، ﻓﺈﺫﺍ ﺗﻮﻓﺮﺕ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻳﺼﺒﺢ ﺍﻷ‌ﻣﺮ ﻃﺒﻴﻌﻴﺎ ﻻ‌ ﻳﺴﺘﺪﻋﻰ ﺍﻟﻔﻀﻮﻝ ﻭﺍﻟﺒﺤﺚ، ﻭﻫﻨﺎ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﻓﻰ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ، ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻌﺘﻴﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻳﻀﻤﻨﻮﺍ ﻭﺻﻮﻝ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺻﺤﻴﺤﺔ ﻷ‌ﺑﻨﺎﺋﻬﻢ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﻮﻳﻢ ﺳﻠﻮﻛﻬﻢ ﺍﻟﺠﻨﺴﻰ، ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻌﺠﻞ ﻓﻰ ﻣﻤﺎﺭﺳﺘﻪ. ﺃﻣﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﺮﺍﻫﻖ ﺍﻟﺒﺎﺣﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺐ، ﺃﻭ ﻣﺘﻌﺪﺩ ﺍﻟﻌﻼ‌ﻗﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﻴﺔ، ﻓﺪﺍﺋﻤﺎ ﻳﺮﺟﻊ ﺫﻟﻚ ﻟﺮﻏﺒﺘﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﺳﺘﻘﻼ‌ﻟﻴﺘﻪ، ﻭﺑﻨﺎﺀ ﺣﻴﺎﺓ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻪ ﻣﻦ ﻭﺟﻬﻪ ﻧﻈﺮﻩ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻳﺠﺐ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﻫﻨﺎ ﻛﻤﻌﺎﻟﺞ ﻧﻔﺴﻰ ﻟﻪ، ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﺍﻟﺠﺪﻯ، ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻻ‌ﺳﺘﻬﺘﺎﺭ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ، ﺑﻞ ﺇﻇﻬﺎﺭ ﺍﻻ‌ﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﺑﻬﺎ، ﺣﺘﻰ ﻳﺜﻖ ﺑﻬﻢ ﺍﻻ‌ﺑﻦ، ﻭﺑﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﻼ‌ﻗﺎ

0 التعليقات :

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...